| كلمة سعادة السيد / عبد الله
بن حمد العطية ، النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير
الطاقة والصناعة كلمة سعادة
السيد / عبد الله بن حمد العطية ، النائب الثاني لرئيس
مجلس الوزراء وزير الطاقة والصناعة خلال حفل العشاء الذي
أقيم في فندق الرتز كارلتون/الدوحة بتاريخ 29 يناير 2006م
بمناسبة انعقاد المؤتمر وهذا نصها:
بسم الله الرحمن الرحيم أصحاب
السعادة السيدات والسادة الحضور الكرام اسمحوا لي أن أرحب
بكم جميعا في دولة قطر ، وأعبر لكم عن فائق سروري للقائكم
بهذه المناسبة الطيبة والهامة.
إن لقائنا هذا يضم مجموعة كبيرة
من الشخصيات الفاعلة والهامة على مستوى الفكر والسياسة
وأصحاب الاختصاص. ضيوفنا الكرام:
لقد حرصت قطر على استضافة مؤتمر
على هذا المستوى الرفيع،وذلك لأن المواضيع المطروحة للبحث
حساسة،وتعبر عن مدى اهتمام المنظمين بموضوع الأمن الإقليمي
والمستقبل الاقتصادي لمنطقة الشرق الأوسط والعلاقة المتصلة
بين الطاقة ومستقبل النمو الإنساني في العالم مما يضع هذه
المنطقة في أولويات استراتيجيات السلام والاستقرار والأمن.
أؤكد هنا أننا في هذا العالم الصغير نحتاج إلى بعضنا
ونتكامل إلى درجة كبيرة. أيها السيدات والسادة: إن المنظور
العالمي لاستهلاك الطاقة وعلاقته بالصناعة والنمو والتنمية
والتجارة والتطور الاجتماعي والاقتصادي منظور قاصر ، إذا
لم نأخذ في الاعتبار المؤثرات الإيجابية له مثل تطور الدول
النامية والنمو في الدول الأقل نموا في العالم ، وتنشيط
اقتصاديات الدول المتقدمة والمصدرة للتكنولوجيا والخدمات.
ونلاحظ هنا أن زيادة أسعار الطاقة في العالم ستؤدي إلى
ازدهار سوق الخدمات ، والمواد المستهلكة سيرافقها ازدياد
مضطرد في المشاريع الأساسية ومشاريع البنية التحتية وسوف
يؤدي إلى تدفق في الأموال،والاستثمارات إلى أسواق ثانوية
في الدول الفقيرة صناعيا والغنية بموادها الخام وطبيعتها
السياحية وكذلك في الدول الغنية. أيها السيدات والسادة:
لقد نتج عن الصناعات النفطية تجارة جديدة وغنية ولكنها لا
يمكن الاعتماد على دوامها لقرون عديدة ، وعليه فإن استغلال
الثروة في بناء صناعات ثقيلة ، وإنتاج صادرات مصنعة أو نصف
مصنعة سوف تختزل حركة الدورة الصناعية وتسرعها وتضمن
استقرار وانخفاض أسعار المواد الثانوية الجاهزة للصناعة. |